هذا الموقع يخضع إلى التحديث. ونحن نعتذر عن أي إزعاج قد يسببه هذا الأمر.

ماقاله بعض سفراء الثقافة الشباب  المشاركون عن مشروع حرك المدينة

“هناك شعور جيد للغاية ، حيث يفهم  الانسان  ما قد يتحقق ومايريد الوصول اليه  بالفعل.”

- “لقد تغيرت بحق خلال فترة تواجدي في سبيريتوس موندي !  أصبحت اجتماعيا  أكثر ، بدأت  مع الموسيقى. بذلت قصارى جهدي وأخذ مسؤوليتي، واكتسبت  أيضا الكثير من الاصدقاء الجدد “.

-” لا أريد أن اكف عن المجئ الى هنا، كانت هناك طرق جميلة في كل وقت لخلق موسيقى حقيقية مع الموسيقيين والأصدقاء.”

-”أنا ممتن جدا لكم لأنكم جلبتم  لنا اشخاصا لم نلتقي بهم  ابدا من قبل  ومن  جنسيات مختلفة”.

-”تعلمت الكثير عن الموسيقى ، والتي كانت ممتعة.. وانا شخصيا ليست لي علاقة بالموسيقى تماما. تعلمت  أيضا كيفية العمل مع المشاريع ومع الناس الذين كانوا على حد سواء صغارا وكبارا والذي لم اعمل معهم سابقا. وكان آخر شيء تعلمته هو ضرورة ابداء  المواقف الإيجابية… على الرغم من اعتقادي  بان الكثير مما قلته سابقا  كان صعبا للغاية. لقد حصلت على المزيد من الثقة بكل بساطة “.

- تعلمت أن اكون نشطا، وفاعلا واصبحت  اجتماعيا اكثر . قبل ذلك  كنت خجولا جدا، و لن اتجرأ على الوقوف على خشبة المسرح. تذكرت أول مرة لعبنا  الموسيقى امام  المجموعات الأخرى حيث كنت  واقفا هناك فقط، ولم اتحرك ، وغنيت بشكل هادئ جدا واقرب للصمت . عندما وصلنا وبذلنا  المزيد من العمل في المشروع سقطت كل تلك الاشياء  لم يكن لدي أي شعور  بالخوف… فقط علينا  ان نتابع السباق “.

 

ماقاله بعض مدراء المدارس عن طلابهم المشاركين في مشروع حرك المدينة

-”جاء ت احدى الامهات  وقالت لي:  انها لم تعد تشعر بالقلق من كون  ابنها سيدخل في معارك أو ما شابه ذلك  مع الاخرين  عندما توصله وتتركه في المدينة. وتابعت:   انه تعلم كيف يتعامل  ويواجه الناس ..وقراءة الرموز “ 

 -”كان الاتجاه السائد بين طلابنا ايمانهم بقدراتهم  المسرحية والثقة بالنفس، وبالتالي فإننا نرى  زيادة ثقتهم بشكل عام”.

وتقول فيرونيكا واند – دانيلسون سفيرة السويد لدى حلف شمال الاطلسي في لقائها مع سبيريتوس موندي و سفراء الثقافة الشباب في يوم الاتحاد الاوربي في ربيع2009

 -”لقد كان هناك عاملا محفزا للغاية بالنسبة لي  هو التعرف على  سبيريتوس موندي  ونشاطهم المثير جدا للاهتمام في مالمو، ولكن قبل كل شيء هو  اتاحة الفرصة  لي للالتقاء ومناقشة السياسات الدولية والامنية مع الشباب النشط والذين  ابدوا انفتاحا كبيرا ورغبة قوية في التعاون الدولي. وهذا يبشر بالخير بالنسبة للمستقبل “!

وتقول احد المشاركات عن الاثر والانطباع  الذي تركه  في نفسها  مشروع سفراء الثقافة الشباب:

-” لقد كبرت واصبحت اكثر جرأة….  هل سمعت هذا من الاخرين ايضا.”

ويقول يان هينينغسون مستشار الشؤون الخارجية في مسائل الشرق الاوسط وهو محاضر زائر في برنامج سفراء الثقافة الشباب:

” في نهاية المطاف وعلى أساس الفهم واحترام بعضنا البعض ، علينا  ان نعقد الاجتماعات  الشخصية و نجلس على طاولة واحدة، ونتناول الطعام معا وتعميق وسائل  الاتصال وهذا ماتقوم به  سبيريتوس موندي ، وانا أفهم ومتفهم لهذه  الرؤية   .. ان العالم  مفعم بالمحبة’ وهذا ما يطلق على سبيريتوس موندي  بالعربية – دنيا المحبة – وهذا بالضبط هو الذي  يجمع الناس ويحتاجونه  ، حتى يتمكنوا من رؤية ومعرفة بعضهم البعض. “

 

يقول ارييل بلومكفست روفا .. .متطوع سابقا ومتمرنا وموظف الان في سبيريتوس موندي:

-”خلال 14 أسبوعا من التدريب  عرفت سبيريتوس موندي اكثر  وعرفت انها وقفت لأشياء جيدة وكانت لديها الشجاعة والقوة لتحمل فعلا أو حالة من أجل التغيير حينما يكون ذلك ضروريا، واما عن البيئة في سبيريتوس موندي فيقول: وجدت حوافز كثيرة  بشكل لا يصدق، وأيضا هناك الغرف والمعدات جيدة وفوق كل هذا مجموعة من الموظفين ، موهوبين جدا ومبدعين ويمتلكون روح  ودية. “

وعن شعوره  عند وقوفه على المسرح خلال مشروع ارجوحة مالمو في 2009 يقول احد المشاركين :

-” لقد احسست بأني  احد نجوم موسيقى الروك.. ولن استطيع نسيان انجازي هذا .

وتقول  لوفيسا اندرسون  عن عملها كمتطوعة في سبيريتوس موندي من خلال مشروع سفراء الثقافة الشباب:

 

“لقد اشتقت فعلا  الى ايام الثلاثاء والخميس .عندما انتهي من الدراسة والمدرسة اريد ان  اكون  مع كل الناس الرائعين والحلوين  الذين شاركوا في  هذا المشروع. ان  رؤية الطلاب وهم يتابعون  تطوير  انفسهم ويشعرون بأنهم قد تقدموا  إلى الأمام هو متعة كبيرة وان يحصل  الانسان  على  الكثير ليقدمه  للجميع. سأضع ربما وقتا أطول لهذا المشروع – سفراء الثقافة الشباب – اكثر  مما قد فكرت  فيه أولا ‘فهناك متعة  متجددة في كل اسبوع  نذهب الى  هناك .  وكل  هذا  بالتأكيد يستحق العناء !  ان التقدير الذي تحصل عليه من المدرسين والتلاميذ و جميع العاملين في سبيريتوس موندي  حارا  جدا  ومشجعا  والتجربة مدهشة  و لنأخذها  معنا  الى اماكن جديدة. “


“افضل معلم بالعالم”
هذا هو  النص المكتوب على – تي شيرت –  والذي منحه احد المشاركين للمنتج اوسكار لينج اثناء مشروع..بوتشيركا هل انت معنا؟

 

وتقول منار وهاب  مشاركة  في مشروع  أغانينا للغد، وهو المشروع الذي شارك فيه مجموعة من الشباب الموسيقيين من  فلسطين واسرائيل والدول الاسكندنافية حيث كتبوا  وأدوا  الموسيقى معا.

“أود أن أقول شيئا عن معجزات الموسيقى، جئت  مع المجموعة الإسرائيلية، وأنا كفلسطينية لم تكن  هذه المرة الاولى التي ألتقي فيها  مع الإسرائيليين، ولكن اود  أن أطلعكم على تجربتي ، لجميع أولئك الذين يستمعون، وبخاصة فيما قد حدث هنا في فترة  عشرة أيام فقط، وذلك بفضل سبيريتوس موندي ، الذي أعطت الحياة لهذا المشروع، وهذه هي  في الواقع المرة الأولى في حياتي التي استطيع التحدث فيها  بحرية مع الإسرائيليين، و اقبل  بهذا، وأستطيع أن اشعر به واقبلهم و أحبهم فلديهم مشاعر ، وهذا خاص جدا بالنسبة لي وشعرت به في كل يوم، و أرى ذلك في العين ، وأحصل على هذا  الشعورنفسه عند  الفريق الموسيقي الإسرائيلي الرائع، فعلى سبيل المثال، لقد تأثرت جدا في الكلام ، من فتاة من  المجموعة الاسرائيلية   وبينما كنا نتدرب على مسرح  البلاديوم في مالمو ، جاءت وقبلتني على رأسي، لا يمكن أن انسى هذا، وستبقى معي طول حياتي ، وحتى عندما أعود إلى بلدي فسيكون لدي شعور مختلف عن  الاسرائيليين، وليس مثل قبل. وهذا  يعطيني الأمل. لفترة من الوقت، وقبل هذا المشروع، اشعر أنني قد  فقدت الأمل في كل شيء، ولكن مع هذا المشروع الموسيقي، وهو شيء كبير، لذلك أشعر الان  أن هناك أملا من خلال الموسيقى ، من جانبنا كشعب، وشباب معا. وكان هذا لافتا جدا جدا… ويدفعني لمواصلة الحلم. “